حامد ابراهيم عبد الله

12

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

الجزري والنمواري ، وتكلموا بإِخراجه من الحبس والمنفى ، على أن يرجع عن بعض عقائده . وبالتالي أفرج عنه ، واختار هو الإقامة بمصر ، ولكن عام 707 ه ، ادعى ابن عطاء عليه أشياء ، رأى القاضي بدرالدين بن الجماعة ، أن في آراءه قلة أدب بساحة النبي ( ص ) ، فتمّ الأمر بحبسه إلى عام 708 ه ، ثم توجّه منفياً إلى الإسكندرية . ثم صدر منه بعد ذلك فتاوى شاذة . . . فحبس . . . . وجعل في قلعة دمشق . . . ثم منع من الكتابة والمطالعة ؛ وأخرجوا ما كان عنده من الكتب ، ولم يتركوا عنده دواة ولا قلماً ولا ورقاً . « 1 » ومات عام 728 ه . وقد يتضح مما تلوناه عليك : 1 . إنه لم يكن رجلًا موضوعياً يهمّه ما كان يعاني منه المسلمون في تلك الظروف العصيبة التي كانت الدعوة إلى الوحدة فيها أحوج ما يحتاج إليه الناس ، فكان يبث بذور

--> ( 1 ) المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي : 340 . .